الشيخ حسين الراضي العبد الله
128
تاريخ علم الرجال وأهمية رجال النجاشى
343 ه . قال النجاشي ( 1043 ) في حقه : ( أبو جعفر ، شيخ القميين ، وفقيههم ، ومتقدمهم ، ووجههم ، ويقال : أنه نزل قم ، وما كان أصله منها . ثقة ثقة ، عين ، مسكون إليه ، له كتب ، منها : كتاب تفسير القرآن ، وكتاب الجامع . أخبرنا : أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن طاهر قال : حدثنا محمد بن الحسن . ورأيت إجازته له بجميع كتبه وأحاديثه ) « 1 » . وقال الشيخ الطوسي في ترجمته ( محمد بن الحسن بن الوليد القمي ، جليل القدر ، عارف بالرجال ، موثوق به ، له كتب جماعة ، منها : كتاب الجامع ، وكتاب التفسير ، وغير ذلك . أخبرنا برواياته ( وكتبه ) ابن أبي جيد عنه ) « 2 » . أقول : ابن أبي جيد هو علي بن أحمد الذي هو شيخ الطوسي كما أنه شيخ النجاشي ، وابن الوليد شيخ ابن أبي جيد ، قال الطوسي في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام : ( محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القمي : جليل القدر ، بصير بالفقه ، ثقة ، يروي عن الصفار وسعد . . . . أخبرنا عنه ، أبو الحسين بن أبي جيد بجميع رواياته ) « 3 » . وابن الوليد هو أحد مشايخ الشيخ الصدوق المتوفى 381 ه وقد أكثر الرواية عنه خصوصا في كتابه ( من لا يحضره الفقيه ) .
--> ( 1 ) رجال النجاشي ج 2 ص 301 - 302 رقم الترجمة ( 1043 ) وقد تقدمت ترجمته في القرن الرابع . ( 2 ) الفهرست ص 188 برقم 708 ط النجف وص 422 رقم 709 بتحقيق الطباطبائي . ( 3 ) رجال الطوسي ص 495 رقم ( 23 ) .